مكي بن حموش
2438
الهداية إلى بلوغ النهاية
بَلْ أَنْتُمْ / قَوْمٌ مُسْرِفُونَ [ 80 ] ، في فعلكم ذلك « 1 » . واللوطي يرجم عند مالك ، أحصن أو لم يحصن « 2 » . وكذلك قال أكثر العلماء « 3 » . وروي عنه « 4 » أنه قال : يرجم إن كان محصنا ، ويحبس ويؤدّب إن كان غير محصن ، وهو قول عطاء « 5 » ، والنخعي « 6 » ، والحسن ، وابن المسيب ، وقتادة « 7 » .
--> - لأجل الاشتهاء ، أي : لا حامل لكم عليه إلا مجرد الشهوة لا غير . والثاني : أنها مصدر واقع موقع الحال ، أي : مشتهين ، أو باق على مصدريته . ناصبه " أتاتون " ؛ لأنه بمعنى تشتهون . ويقال : شهي يشهى شهوة ، وشها يشهو شهوة ، من بابي : تعب وعلا " . ( 1 ) في جامع البيان 12 / 548 : " . . . ، يقول : إنكم لقوم تأتون ما حرم اللّه عليكم ، وتعصونه بفعلكم هذا . وذلك هو الإسراف ، في هذا الموضع . انظر : بصائر ذوي التمييز 3 / 216 . ( 2 ) انظر : أحكام ابن العربي 2 / 786 ، والمحرر الوجيز 2 / 424 ، 425 ، ودلائل الأحكام لابن شداد 4 / 109 ، وتفسير القرطبي 7 / 155 ، والقوانين الفقهية 304 ، والبحر المحيط 4 / 366 . والدر المنثور 3 / 498 ، والفقه على المذاهب الأربعة 5 / 139 . ( 3 ) انظر : أحكام ابن العربي 2 / 786 ، و 3 / 1472 ، 1473 . ( 4 ) أي : عن مالك ، رضي اللّه عنه . ( 5 ) هو : عطاء بن أبي رباح القرشي مولاهم ، أبو محمد المكي ، ثقة فقيه ، روى له الستة ، توفي سنة 114 ه ، على المشهور . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 101 ، وتقريب التهذيب 331 . ( 6 ) هو : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، ثقة ، روى له الستة . توفي 96 ه . انظر : تهذيب التهذيب 1 / 92 ، وتقريب التهذيب 35 . ( 7 ) تفسير القرطبي 7 / 155 ، والبحر المحيط 4 / 336 . وانظر : الفقه على المذاهب الأربعة 5 / 139 .